Le lancement du rassemblement des jeunes français d’origine libanaise

في خطوة تعتبر الأولى من نوعها في أوساط شباب العالم المهاجر، تم في باريس إنشاء وإطلاق « تجمع الشباب الفرنسيين ذوي الأصل اللبناني » وهي مبادرة قام بها المجلس الوطني الفرنسي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم والذي يرأسه إدمون عبدالمسيح وجمعية « تجمع شباب لبنان » برئاسة ناجي فرح، بمباركة الرئيس العالمي للجامعة عيد الشدراوي وفي حضور نائب الأمين العام العالمي للجامعة روجيه هاني.


Active Image     Active Image


الإجتماع التأسيسي الأول تم في ١٠ كانون الأول ٢٠١١ في مطعم فخر الدين رمز التقاليد اللبنانية العريقة، ضم عشرين شابة وشاباً من طلاب الجامعات والمدارس العليا الفرنسية الذين أبدوا حماسة كبرى لهذه الفكرة النبيلة التي شرحها لهم إدمون عبدالمسيح بعد أن أوضح لهم تاريخ وأهداف وعمل المجلس الوطني الفرنسي للجامعة الذي يسعى إلى توحيد جهود الجمعيات اللبنانية واللبنانية – الفرنسية من أجل التواصل والتعاضد بين اللبنانيين من جهة، وبينهم وبين وطنهم الأم من جهة ثانية لترسيخ روح الإنتماء إلى لبنان.


وقال عبدالمسيح إن الهدف من وراء إنشاء هذا التجمع هو تعريف الشباب المتحدرين من أصل لبناني ببلد أهلهم وأجدادهم، ومحاولة ربطهم به وإبقاء الصلة معه، وتنظيم الرحلات إليه، والعمل على تعريف الشباب الفرنسيين، زملائهم، بلبنان وتاريخه وقضاياه عامة ودوره وقيمه، وربما إنشاء تجمع شبابي لبناني – فرنسي يعمل على نشر هذه القيم.


وشرح ناجي فرح تاريخ « تجمع شباب لبنان »، ودعا إلى إقامة لقاء سنوي كبير للشباب في فرنسا، وتنظيم لقاء شبابي سنوي ثقافي وسياحي كل صيف في لبنان يجمع الشباب ذوي الأصل اللبناني من كل أنحاء العالم.


وعرض روجيه هاني الإنجازات التي حققتها الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ومنها حصولها على عضوية دائرة الإعلام في الأمم المتحدة وعضوية المجلس الإقتصادي والإجتماعي التابع للمنظمة الدولية نفسها وتدشين تمثال المغترب اللبناني في بعض بلاد الإغتراب.


وأعرب الشباب الحاضرون عن إهتمام كبير بالتجمع الجديد، وعرضوا أفكاراً كثيرة ينوون تحقيقها، وتم في ختام اللقاء تشكيل لجنة برئاسة بنجامين أيوبي وكارين تدمري لمتابعة تجميع الشباب ذوي الأصول اللبنانية وإنشاء مكتب للتجمع لمباشرة النشاطات. وإتفق الشباب على لقاء جديد بداية العام ٢٠۱٢.

Laisser un commentaire

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.